السيد مرتضى العسكري

411

خمسون و مائة صحابي مختلق

الجيش ، واستأذن المثنى أن يلاحق الفرس ويطاردهم بعد نهاية المعركة فأذن له المثنى فطاردهم حتى دخل حصن ساباط . عمل سيف كل هذا بدافع الزندقة ، ولينشر أن المعركة كانت بين العرب والفرس ، وليس بين الاسلام والكفر بمشاركة قبائل نصرانية ، وأنّ الهدف من فتوحات المسلمين هو الغنائم والعيش ، وليس الجهاد في سبيل الله . وجعل قائد المعركة المثنى العدناني بدل جرير اليماني بدافع العصبية القبلية التي كانت سائدة في عصره . كما خلط الكثير من الاحداث والأسماء ، وأعطى صورة دامية عن الفتوحات الاسلامية بدافع التشويش في التاريخ الاسلامي ، وليقال بعدئذ ان الاسلام انتشر بحد السيف . نتيجة المقارنة : 1 كان جرير أمير المعركة وليس المثنى . 2 وقعت المعركة في النخيلة ، وليس في البويب . 3 لم تحضر قبائل : كنانة والأزد والرباب وخثعم وبني حنظلة وعبد القيس وجشم ، المعركة . 4 لم يكن أي حضور لنصارى العرب في معارك المسلمين . 5 ان الذي قتل مهران جرير والمنذر ، وليس الغلام النصراني التغلبي . 6 عصمة بن عبد الله الضبي صحابي ليس له وجود في كتب التراجم . حصيلة البحث : 1 واقعة بين المسلمين والفرس تذكر في كتب التاريخ . 2 مكان مختلق يذكر في كتب البلدان . 3 صحابي مختلق يترجم له في كتب التراجم .